واحد من الناس | |||||||||||||||||||||||
غنوة أنموذجاً
من لايسمع الموسيقى يظن الراقص مخبولا" الكلام ده للعم نيتشه غفر الله له وهو واحد بلدياتي كده
.
الكاركتير يشرح نفسه
السؤال الذي يتبادر لذهني هل الأب متضجر من تصلب الأبناء خلف شاشة "غنوة" خوفاً على أخلاقياتهم,أم أنه متضجر لأنهم لايدعونه وحيداً أمام غنوة. أظن الرأي الأخير أقرب للحقيقة. منذ أن تم إنشاء القناة لو جمع عدد ساعات مشاهدتي لها لما تجاوز ساعتين,وأظن والله أغلبها كنت مجبراً على ذلك,بغنوة تشاهد الراقصه ترقص بلا روح بلا مهنية المهم أن تحرّك كتل اللحم الأبيض لتحصل على مبلغ مالي متفق عليه أنظر لوجوههن وستجد ما أقصده بالضبط.أكره إبتذال الإنسان وشراءه ولا أحب إحتراف الفن لأجل المال,لاشيء أجمل من الهاوي,حتى في الرقص لاتبحث عنه في الرقص المدفوع الثمن,إبحث عنه في من يهوى ذاك الشيء وإن كانت الإمكانيات بسيطة,أو إبحث عنه في من يفعله لأجلك أنت فقط. في كرة القدم,من يشاهد لعب ماجد عبدالله بالثمانينات الميلادية ويرى حبّه للكرة وحبّه للكيان الذي يلعب لأجله ستشعر أنت بطعم كرة القدم وطعم الإخلاص للشئ وعندما تنظر الآن للمحترفين وإخلاصهم للمادة وتقديمهم لها على الإخلاص ستجد الفرق الفرق أن ماجد كسب الناس ولم يكسب الأموال,والمحترفين الجدد كسبوا المال وخسروا الولاء, الولاء لأي شيء هو الأمر الوحيد الذي يشعرك بطعم بالحياة . جرّب أن تعيش بإخلاص, وجرّب أن لاتكون كذلك , تماماً كمن له وطن ومن يعيش خلاوياً. يانيتشه , تسمع الموسيقى وإلا ماتسمع , ماعندك أحد يرقص تقدُم مُؤخر
قرأت أن الإنسان البدائي كان يقلّم أغصان الأشجار بأسنانه وكان يمضغ اللحم دون طبخ حتَى وكان ينصت ليسمع خطوات إنسان آخر على بعد عدة كيلومترات وكان أيضاً جدنا القديم يشم الرائحة من مسافة كبيرة ويستطيع أن يحدد نوع الحيوان أو الأكل من مسافة مثلها والمطر كان يتوجّس له ويحس بقدومه قبل أن يقع بفترة الخيارات الممنوحة أمامه في ذلك الوقت قليلة جداً مقارنة بالآن فمثلاً قوّة عضلات الفكين والأسنان لأنه لم يجد حيلة لذلك فالأعمال اليومية للفكين والأسنان ساعدت بقوتهما وضرورة مضغة للحم النيئ تجعل من أسنانه قوية جداً ولم يكن عنده أمور كثيرة يستمع لها ولم يكن هناك تلوث سمعي كانت الأصوات قليلة جداً عدة حيوانات وكم قليل من البشر وأصوات الطبيعية الشم أمره مثل ذلك ليس أمامه أمور كثيرة ليشمها طبخات بسيطة ورائحة حيوانات والسماء أما الآن ومع السنين تتضاءل قدرات الإنسان شيئاً فشيئاً فالأكل مقدم لك جاهز للبلع ولا تمضي وقتاً طويلاً به فالنادر لدينا من يستطيع شم رائحة الغاز رغم نفاذيتها والمميز هو الذي يميّز بين العطور قليل منا من يستطيع أن يأكل ويميز بالذوق أنواع المواد الأساسية الداخلة في تكوين هذه الطبخة إذن مع التطور الذي نعيشه وننتظره بشوق نحن نفقد شيئاً من حواسنا بدون أن نشعر بذلك الأجيال القادمة القريبة قد يكون غريبٌ لديهم الشخص الذي يقول شممت رائحة أو تذوقت رائحة كذا , بصراحة معهم حق كم أكله في اليوم تأكله وكم رائحة تشمّها وكم صوت تسمعه خلال الساعة الواحدة تزيدنا الحياة تقدماً وتزيدنا خسارة لملذاتنا وقدراتنا
لقافة
هل حاولت أن تعيش حياتك كيفما تريد ! أرى أن الحياة لدينا مشبّعة بالعلاقات أكثر مما يجب,بقدر ما إننا دائماً نفضّل أنفسنا عن المجتمع الغربي وبعض المجتمعات العربية بمسألة العلاقات الاجتماعية إلا أني أرى ماقلت سابقاً أننا مشبّعين أكثر من اللازم بالعلاقات ونحمّل أنفسنا أكثر من طاقتها. بعملية حسابية بسيطة جداً تستطيع تعرف عدد أعمامك وأخوالك بالإضافة لأبنائهم وأقاربك من جهة النسب والأصدقاء وزملاء العمل وووو,, القائمة تطول جداً . لا أقول أننا نقطع أنفسنا من تلك السلسلة ولكن أقول أنه للأسف لايوجد قانون معيّن يحكم تلك العلاقات , الكل يستطيع التدخّل بحياتك , الكل يستطيع أن يتوجّه لك بالنقد وإبداء وجهة النظر حتى لو لم تطلبها . ما أود قوله هو أن تلك العلاقات وبالرغم من جمالها أحياناً إلا أنها تكون مأساة ومعاناة أحياناً لك فأنت مطالب بالزيارة والبر والسؤال والبحث والتمحيص عن كل شيء يخصهم بمعنى أنه قد يتوجب عليك أن تخصص يوما بالأسبوعً لعملية البحث لكي تصل لكل جديد هذا ولا تنس أن لديك عائلة ولديك عمل ولديك مخططات وهموم كثيرة قد تشغلك عن نفسك فكيف الآخرين. هل حاولت أن تسافر وتبعد لفترة وجيزة عن كل تلك العلاقات ؟ هل حاولت التخلي لفترة وجيزة عن كل العلاقات والبقاء وحيداً ومغلقاً جميع منافذ الوصول إليك ؟ أظن أننا بحاجة لإجازة نقاهه تعيدناً أكثر هدوءاً بالرغم من أني أجزم أنه بمجرّد نيتك السفر والابتعاد قليلاً ستنهال عليك الاتصالات من الكثيرين ( أذهب للمكان الفلاني , أبق المدة الفلانيه هي تكفيك كسياحة , انتبه لا ينصب عليك , اتجه لوكالة السفر الفلانيه , تبغى أخاويك بسفرتك , وكويّس لو ماقالوا عنّك مريض نفسي تسافر لوحدك ) كل هذه الآراء منهم بالرغم من أنك لم تستشر أحداً , لذلك حاول دائماً أن تسافر بهدوء. |
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقسامأغانيالذات رأي عام مدوناتي الاخيرةكل عام وانتم بخيروإني أحبك ياشيخ أنا طالبك قصة طويلة ما أنصح تقرأونها :( تذكّر الحلم الصغير ناصر وعبداللطيف زمان أول تغير أُلفة الطريق تطوير القدرات لو تعرفوا الاصدقاءDejaVuعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||