واحد من الناس

ياشيخ أنا طالبك

07/13/2008  ،  06:19 م  في القسم عام .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 18 .. الرابط

بعد أن جلست مع والدي لفتح بعض الملفات التي يجب أن تغلق قبل سفري,تكلمت معه بخصوص أموال تخصه لدى الناس , والدي الستيني كأغلب الرجل قبل مدة من الزمن لم يكن هناك الكثير من الأعمال التجارية التي يستطيع أن يقوم بها , كانت الوجهة لمن لديهم نفس طويل هي "الدين" وطريقة الدين كالتالي : يجي شخص ما لوالدي ويعاين سيارة قيمتها اربعين الف ريال مثلاً , ويطلب من والدي بيعها له مقابل عشرة آلاف حاضر وخمسين على الحول , أي بعد مرور عام , المتعود أن الناس تفي بوعدها ولكن قد تتأخر , يعني سنة سنتين , أقل أكثر , وحسب الشخص البائع وطولة باله وقوة حجته وتحصيله لأمواله , لكن يحصل عادة أن البائع بعد مرور المدة ذهب للشخص بمكانه مزرعته , منزله , حلاله , ويساومه على شيء مقابل المبلغ , اغنام , سيارة اخرى , تزويجه بنته , الخخ.

قبل أزمة الخليج استدان احدهم من ابوي 3 سيارات بأنواع مختلفة بعضها جديد والآخر مستخدم , المبلغ الإجمالي الي المفروض يرجعه ملعون الوالدين مية وخمسين الف ريال ينطحوا بعض , حدثت ازمة الخليج وتغيرت بعض ملامح الناس ودخلت السعودية بأزمة الديون , لكون الرجل يسكن منطقة شبة حدودية بالتأكيد تبدل عنوانه , ونسي والدي المطالبة مع احتفاظة بالأوراق التي تدل على عملية البيع ووقت الإستيفاء , ما أعرفه ان ابوي بحث عن الرجل مرة مرتين وارسل له عدة اشخاص ولكن لم يأتي للسداد .

أستأذنت والدي بمتابعة الموضوع هذا خصيصاً,بشرط على أن أحصل على نسبة من قيمة التحصيل , سألته عن الأماكن الي من المتوقع يتواجد بها ذاك الرجل ومن قد يعرفه في تلك المناطق , حدد لي منطقتين , حركت الموضوع برآسي , ومالكم بالطويلة على قولتهم نسقت مع شخصين وعطيتهم الإسم كامل وخلال كم يوم جاب لي أحدهم وين يسكن , يبدو أنه سأل احد الأشخاص الذين يرتبطون بالرجل بالقبيلة والفخذ , حدد لي الحي الي يسكنه ومكان عمل ابناءة , وشغلت سيارتي الأسبوع الماضي وتحركت , مابين الرياض وهناك سبع ساعات قيادة متواصلة

مالذي أستطيع فعله الآن , اخترت بعد التفكير أن البس ثوب أبيض , وجاكيت بنّي اللون بعز الصيف طبعاً , كبك وقلم ألوانهم صفراء , وبشرط يكون الصروال أطول من الثوب قليلاً , الجزمة فضلت أن تكون سوداء ونظيفة جداً والشراب أبيض , هذي هي الكشخه هناك , حركت سيارتي وسرت وسرت وسرت , معاي ثلاجة القهوة والشاي والماء وفقط .

وصلت هناك الإربعاء عقب صلاة الظهر أخذت لي إغفاءة هناك , وبعد العصر رتب لي صديق ان ألتقي بشخص يبخص المنطقة جيداً , بدأنا الآن بالخطة رقم 2

إجراء المسح الميداني الشامل :

تقرير كامل عن الرجل عقب ازمة الخليج وبماذا عمل وعدد ابناءة ووين يشتغلون وحاله المالي وكل شيء , طبعاً التقرير هذا كله بالسواليف واحنا بالسيارة وانا الي أسأل ولا أعطي الي معاي فرصه أنه يسألني لأنه كقاعدة لاتخلي للبدوي مجال يسألك , لو بدأ يسأل ما إنتهى , اخرج بأقل الأسئلة منه :)

كانت كل التقارير جيدة , ابناءه موظفين ,هو عمل فترة بالسلاح الغير مرخص ولا يزال , تجارة الاغنام , الاعلاف , الأراضي , رجل ميسور لحد ما , وقادر على السداد , لأن والدي اشترط علي انه ما أكسر الرجل مهما حصل (وانا اقول الله لايعوق بشر والله لو ادخله السجن ), خلال المسح الميداني مرينا من عند مكان أغنامه , ومرينا من عند بيته وبيت الرجل الي عادة يجلس عنده العصر مع بقية افراد ربعه .

صليت المغرب والعشاء جمع تأخير , ومرينا مطعم موب زين وأكلنا ذاك العشاء الي يوجع القلب,مرينا على سوقهم وكحلنا عيوننا شوي , ورحنا لوبي أحد الفنادق او اقصد الفندق الوحيد وكحلنا عيوننا بشوفة الرسبشن الي فيه هنود ومصري , ومشينا للنوم ,

الآن / التفكير وين افضل مكان اصيده فيه بكرة , ولو اخترت المكان ايش الي المفروض اقوله لأحصل على حقوقي,هل اروح له بمكان تجمعهم مع الرجال او عند حلاله او بيته .

فكرت فكرت , اخترت ان اذهب له بمكان تجمعهم العصر لدى أحد اصدقائهم البدو , الي هو سبعيني تقريباً + يعتبر ايسرهم ماده , عادة البدو يتجمعون مثل كل البشر عند القوي , القوي بالصحراء هو الي يسند ظهرك ويقضي لزومك ,اضافة لذلك دائما ان لك حق عند رجل احرص انك حرجه عند جماعته عشان تآخذ حقك, داهمني ارق الليل , وتغلبت عليه ونمت واستيقظت صلاة الفجر , وشديت حزامي وسلاحي

رجعت وجلست أقرأ في الشقة لغاية الظهر وانهيت بعض التلفونات , وطلبت لي غداء , وانتظرت للعصر وانا مستلقي على قفاي ,

العصر الآن وقت المهمة الصعبة ,رحت لمكان تجمعهم وتأكدت ان الرجل جاي بسيارة كويسة وهي من نوع جيب (تكلمت مع شخص شريطي سيارات امس وسألته عن سعرها الكاش بالسوق , لانه ممكن أستافي بها مثلاً )حتى الأغنام الي عنده جبت سعرها التقريبي, ودخلت عليهم من ضمن الناس وسلام وجلسه بدون تحديد من تكون انت , هؤلاء الناس عادة لاتسألك من انت وصدرهم واسع قبل سؤالك , سالفة من هنا وسالفة من هنا , وبلحظة صمت منهم بدأت الكلام بعد اعتدالي بالمجلس واخراجي للسبحه ومسكها بيدي اليمين , وشد ملامح الوجه والعينين وكرب الكلام وشدّة ومدّة واثقال مخارج الحروف وتبطية سرعة الحرف بالحلق والتحديق أثناء الكلام, عادة البدو يحبون المنطوق الزين والكلام الرصين

قلت ياشيخ , يابن فلان , انا فلان بن فلان بن فلان بن فلان حتى آدم , ولزومي عندك ياشيخ بتقضيه مثل مافك جدك ضيقة المكلومين والمظلومين(ابقى آآبلني) , وهالعود من هالشجرة وانا اشير له وحظ منهو من ياخذ اسمك وينتسب لك , ياشيخ كتب الله ان ابوي فلان بن فلان بن فلان بن فلان باع على هالرجل وقلت اسمه كده وكده وأشرت عليه بيدي ووصفت الحاله والنوع والقيمة والسنة , وان كان بينكر ترا الورق حاضر والحساب عند رب العباد وكلن له قبره  وان كان ثبّت على نفسه تراني طلاب فلوس ابوي , الوالد ياشيخ كبر والدنيا غدت ملازمها كثيره وابوي يبي النسوان ويبي يعرس<< وهنا اغمز بعيني للشيخ , (عادة قل كلامك جملة واحدة واذكر حجتك كاملة واعط الحلول ولا تعطي فرصه ليتدخل أحد , لو تدخل أحد ممكن يقلل قيمة المبلغ الي بتحصل عليه يعني يجيلك ملقوف يقولك خذ ستين الف حاضر وسامح الرجل ) المهم واصلت كلامي , قلت ياشيخ والرجل دون وجهك ان شفت اني ارفع يدي عنه فأنت ابوها وسمّها وانت عقيدنا وعقيدهم ورآيك يمشي على الكل , ياطويل العمر عبدالعزيز العبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه وحرم وجهه ووالديني ووالديك عن النار يوم وحّد البلاد أبوك على ميمنته ماسكن السارية (بذمتي ابوه وجده يوم توحيد السعودية مثل كل شيباننا كانوا يسرحوا بالغنم ولا جابوا خبر لكن من الجميل ان تنرجس الرجل شوي عشان تآخذ لزمك ) وأكملت كلامي , ياشيخ وان كان الرجل بعسر والا شدة ترا انت الشيخ ولو قلت تعال عقب عشر سنين جيت , لكن ياشيخ والله اني ماجيت الا عقب مانشدت وسألت وبحثت عن الرجل وحاله ميسور وعياله موظفين عند الحكومه وعنده من الخير الكثير , ياشيخ تراني طالبك طلبة الرجل للرجل , انك مثل مافكيت انت وابوك وجدك رقاب المسلمين من السيف تفك فلوسي ولا لي طلب الا هم وبس وانا رجال طرقي والديار طلبت اهلها, ياشيخ ان كنت تباني استافي منه بالجيب الي يقنيه الحين تراها موافقه ويزودني  بشيّن من الجلد او الرغث وتراني عاينتها ياشيخ وكلامك تقوله أمر عليّ وعلى الحضور,ولا قصدناك الا انك عقال للرآس وقاضين لزوم الناس , قل آمين جعل ربي يجعلك ذخر للمسلمين , ياشيخ يمين الله وحرم الاخت على اخوها ان عبدالله بن عبدالعزيز ماترك الديره إلا إنه موقنن من وجود شيوخ مثلك وشرواك يمسكون الأمن والأمان والحمد لله على كل حاال (عاد ببالي اقول والله يابن سعود ماجاب لك خبر ).

انتهى حديثي هنا وفاصل ونواصل

والله ياجماعة عن الذمّة ترا هذا الي حصل بالضبط , ينقص كلمة أو يزيد كلمه , لكن هذا ملخص ماحصل , وفي الحلقة القادمة بكمل لكم وش صار بعد ذلك .



قصة طويلة ما أنصح تقرأونها :(

07/ 5/2008  ،  12:53 م  في القسم عام .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 18 .. الرابط

البارحة كان من المفروض أن أستقبل صديق بالمطار, وعادة بمواعيدي إن كنت ملتزم بها أترك الوقت الي يسبق الموعد فارغ لأي طارئ,عرجت براحلتي على مكتبة جرير وإشتريت ثلاثة كتب , طالعت الوقت لسة فيه متسع,عرجت لكارفور, وأنا أمشي للدخول شاهدت منظر طفل في السادسة تقريباً أمام الباب يخرج كل مافي جوفه :( بجانبه طفل آخر وحارس الأمن , دخلت كارفور وبنصف الطريق جلست أفكر,ليش الولد صار معاه كذا , طيب ماكان جنبه أي رجل يكون والده أو والدته أو أخ :( بدأت الأسئلة تتوالى.

قررت الرجوع , وأنا مقبل عليهم سلمت على الحارس وسألته شفيهم الطفلين وبنفس الوقت أمد يدي على جبين الطفل,أجابني بأنهم ضايعين,وتفاجئت بدرجة حرارة الطفل المرتفعة,تكلمت معاه شوي عن الإجراء الي ممكن يفعلونه قال بننتظر لنهاية الشفت وإلا نتصل على الدوريات الأمنية , يلعن عارك يعني الساعة 12 بالليل تتركهم لحالهم , :( ,تكلمت معاه وشفت الطفلين مرتاحين لوجودي قمت سحبتهم معاي لداخل كارفور لأجل المكان يكون مكيّف ,وسألني الحارس أنت وش تصير لهم, قلت ياخي ماعرفهم , لكن خذ هذا إثباتي لو خايف إني أسرقهم,أعطيته إثباتي وطلبت منه مايتابعنا لأن المساكين فعلاً خايفين منّه يقولوا شرطة.

فكرت كثيراً إيش الي ممكن أستطيع تقديمه,طبعاً فكرة أوديهم المستشفى صعبه لأن أمنياً مايجوز لك تستلمهم وقد تدخل بمشاكل كبيرة  خصوصا لو والدهم خسيس ونذل, ذهبت بالطفلين لمكان المطاعم بالدور الثاني , أدخلتهم دورات المياه وقلت أقضو حوائجكم,خلال خروجهم كنت طلبت ثلج من كودو وأي شيء ينفع كإناء,عطوني علبة ببسي النوع الكبير مليانه ثلج فرغت نصفها وحطيت فيه القطن,بتقولوا من وين القطن أول ماتدخل كارفور ع اليمين فيه صيدلية , خليت الولد يستلقي ونزعت ثيابه وبدأت أعمل له كمادات , هذا أقل شيء ممكن أفعله لتقليل الحرارة مؤقتاً .

إتصلت بذلك الوقت على الهلال الأحمر , وشرحت له القضية وكأن المسئول ماخشت مزاجه السالفة وتعذر إن عليهم ضغط (لما عرف بوجود أطفال مايحب يدخل نفسه في قضية استلام وتسليم قد تأخر خروجه من الشفت تبعه ), ضغطت عليه بالكلام وبأني سأشتكي تعلل بالضغط الي حاصل عندهم , قلت هذا طفل وإرتفاع درجة الحرارة ممكن يتسبب له بشيء سيئ, أخيراً قال ربع ساعة وتكون عندك فرقة مطورة , الفرقة المطورة تتكون من طبيب وثلاثة فنيي طوارئ  غير عن فرقة الهلال الأحمر العادية.

فعلاً بعد نصف ساعة وصلت الفرقة ,ونقلنا الطفلين للسيارة,بدأو بتقديم المساعدات للطفل المريض وإجراء الفحوصات ,حالته لاتستدعي الذهاب للمستشفى مؤقتاً لحين إستكمال بعض الأمور , توليت التفاهم مع الهلال وأشاروا أنه لو سيتم نقل الطفلين سأكون المسئول عنهم , وافقت مباشرةً ,المنظر بشكل عام سخيف , الناس متجمهرة والطفلين من ساعات لم يتقدم لهم أحد وكأن كل شخص عليه يمين انه مايساعد أحد أبداً , يعني مش عارف أنا الناس كيف تتصرف,ع الأقل هل يصعب على الإنسان أن يستشعر بعيون أي شخص أنه محتاج :( وإلا الناس صايبها غباء . المهم بعد ساعة تقريباً وتطمينات من الطبيب المباشر للحالة , سمعت بالنداء أن هناك شخص يسأل عن الطفلين , قلت لحارس الأمن إطلبه يجي هنا , جاء شاب ممكن في السادسة عشر من عمره وجلس يطالع , والولد المريض مستلقي ورأسه على فخذي داخل سيارة الهلال الأحمر , قال شفيهم شفيهم ؟

بعدت رأس الطفل المريض عن فخذي ونزلت وبمجرد وصول قدمي اليمين للأرض,أعطيته كف محترم لأبعد الحدود لا أظن أنه سيتلقى مثله بحايته , قلت تسأل شفيهم ياحيوان ياحقير ياخسيس , طفل تتركه يلعب بروحه وتتركه بالساعات وتقول شفيه ؟ انت واحد مجنون ولا انت ولا ابوك متربين , رح إنقلع جب أحد اكبر منك أقدر أتفاهم معاه ,خلال وقت ذهابه جاءت سيدة أربعينية , من لهجتها عرفت إنها من منطقة معينه أهلها مشتهرين بالفضول , قالت شفيهم الطفلين , قلت معرف , قالت وش تكون لهم انت , قلت ماكون شيء هم ضايعين ومريض واحد فيهم وبلغت , قامت تتشكر وتدعي على أهل الطفلين , ظلت واقفة وقربت يدها من جبين الطفل وقامت تقرأ وتنفث عليه وكأنها الرحمة تنزل من السماء .

بعد وقت قصير جاءت سيدة , أقسم بالله من نظرتي عرفت أنها من النساء التي لاتصلح لشيء , قصيرة , عيون صغيرة , نحيفة , غبيه المنظر , لاتنفع ولا للفراش , قالت حبايبي وهي تنظر لأبناءها شفيكم يلا قوموا مشينا البيت , طالعت فيها ,قلت البيت , أي بيت , من تكوني انتي , قالت انا امهم , قلت اذا امهم تتركينهم بالساعات , وعطيتها من الموال الي عطيت ابنها , بس خلصت , بدأت السيدة السابقة تتكلم على الأم بكلام قوي وأن هذولا أمانة وأنك خاينة للأمانة وأن لو انسرق أحد بتجلسي طول عمرك تندبي حظك , بعد انتهاء الحديث طلبت الأم أخذ الطفلين وبغمزة مني لموظف الهلال الأحمر يعني مش الكلام الي بقوله الآن , قلت لها أي الأم انا اتصلت على الشئون الاجتماعية قسم العنف الأسري وإهمال الاطفال وهم بطريقهم واتصلت على حقوق الإنسان , ولو دخلتي المسألة هذي أقسم بالله ماتطلعي إلا بحكم بسجنك من الشيخ , صادق على كلامي موظف الهلال الأحمر الي فهم قصدي , إنه بدخلها بقلق ماراح تنساه بحياتها .

مضى وقت وهي تسترجي وتتأسف وبأنها آخر مرّة  ولأن الفحوصات إنتهت والحالة مطمأنة نوعاً ما , سمحوا المختصين بأن يذهب الطفل مع اسرته بشرط ان يتم الاهتمام بتغذيته وتوفير البرودة لمدة يومين , سمحت انا بأخذ الطفلين كوني صاحب القضية لدى الهلال الأحمر والدوريات الأمنية الي وصلت متأخرة وبقيت متفرجة , لكن الي مش متخيله كيف أم تترك أطفالها , وكيف انها بعد عودتها الطفلين ولا تحركوا لها وكأن ليس هناك مشاعر بينهم , الطفل الأقل عمراً وهو السليم , بقي ممسكاً بي أثناء وجود امه واضع يده على خصري.,ذهبوا , وجاء ابنها الي قدمت له كف , يتعذر ويتشكرني , وعلى طريقة السدحان وهو مصافحني عطيته رآسي قلت حب رآسي ههههههههههههه اقسم بالله حب رآسي .

التعليق ( كان من الممكن اني اتعرض لمشاكل من القصة هذه , وكان من الممكن الي يكون جاء ابوهم ويكون نذل ويتفل بوجهي ويقول وش دخلك , وكان من الممكن انه يلصق أي تهمة , لكن الحمد لله مشت الأمور سليمة )

ملاحظة : رقم دار الحماية الاجتماعية التابعة للشئون الإجتماعية هو : 012075167

رقم جمعية حقوق الإنسان : 012102210

بالنسبة للرقم الأول يرد عليك سنترال ولو طلبت تحويلة يقولك صندوق البريد ممتلئ , بالنسبة للرقم الثاني مشغول حتى في الليل , يعني وسعوا صدوركم ماحد بيرد عليكم .فيما يخص حراس الأمن , لدينا حراس الأمن كلهم من الطبقة الغير متعلمة , وهذا خطأ , الأمن من أهم الوظائف في المستشفيات وفي أي منشأة , المفترض أن تكون لهم أكاديمية خاصة ويتم تعيينهم برواتب مجزية وتدريب مناسب والتحدث بأكثر من لغة , أقول هذا المفترض , ولكنهم المساكين هناك من يستغلهم حتى بالراتب يتم سرقتهم :(, وين دور المثقفين والبطيخ في المطالة للمجتمع , ابن بخيت وشلته فاضين لسواقة المرأة جعل من يسوقهم للمقبرة وكأن مافيه قضية إلا ذالسواقة

دبروا أنفسكم وخلوكم فعّالين.



تذكّر الحلم الصغير

07/ 4/2008  ،  12:55 م  في القسم أغاني .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 3 .. الرابط

 

صوتك يناديني

يناديني تذكّر ..تذكّر

تذكّر الحلم الصغير

وجدار من طين وحصير

وقمرا ورا الليل الضرير

عند الغدير

لاهبّت النسمة تكسّر

جيتي من النسيان

ومن كل الزمان

الي مضى ..والي تغير

صوتك يناديني تذكّر

ناديتي ..خانتني السنين

الي مضت راحت

ناديت..ماكن السنين

الي مضت راحت

كنا افترقنا البارحة

البارحة..صارت عمر

ليلة أبد عيّت تمر

ياجمرة الشوق الخفي

نسيت أنا وجرحك وفي

يتذكر الحلم الصغير

ريانة العود...نادي

نادي الليالي تعود

بشوق الهوة..بوعود

بوجهي الي ضيعته زمات

في عيونك السود

يالضحكة العذبة

عنك الصبر كذبة

وفيك العمر موعود

اشتقت للحلم لاصغير

واشتقت لجدار وحصير

وقمرا ورا الليل الضرير

عند الغدير

ان هبت النسمة ..تكسر



ناصر وعبداللطيف

06/27/2008  ،  07:58 م  في القسم عام .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 21 .. الرابط

الصراحة الصراحة القصه طويلة

احد منكم عنده قصه او سالفة او أي شيء

المايك معاكم  ؟



زمان أول تغير

06/14/2008  ،  10:00 م  في القسم عام .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 9 .. الرابط

 

كتب الشاعر فيصل اليامي بأحد قصائده"ألا ليت الزمن يرجع ورا وإلا الليالي تدور ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا , زمان أول أحس أنه زمان فيه صدق شعور , نحب ونخلص وتجمعنا محبتنا"

 

أنا لا أكره زمننا الحاضر ولست متشائم منه , بالرغم من أنi سلبنا من أشياء كثيرة ,إلا أننا بالمقابل ننعم بأشياء مقابل ماسُلب.

الحضارة والتقنية والعلوم بشتى أنواعها شيء رائع ومريح للإنسان ومن أسباب تقدّمه بالعمر ووصولة لمرحلة عمرية تتجاوز الماضي.مقابل ذلك أنا أرى أننا الآن فقدنا الجار القديم , الجيران الذين لم نكن نفرقهم عن أهلنا , قبل مدة بسيطة من الزمن لاتستطيع تمييز إبن فلان عن إبن فلان إلا بالشبه أو عند ذكر أسمه , أتذكر جيداً أن علاقتنا بجيراننا في الحارة كانت جداً حميمية , والصدور شمالية ذاك الوقت , وأقول شمالية والمقصد لإتساعها ورحابتها دون ضيقٍ أو ملل .نأكل معهم ويأكلون معهم , نحزن لهم , ونبكي معهم ونفرح لفرحهم , في المناسبات تعيرهم نسائنا أواني المطبخ وأدوات القهوة , في الزواج الذي كان بسيطاً بأحد أحواش الحارة غالباً نقف معهم في مكان الحفل قبل يومين , نرش التراب بالماء ليكون رطباً ولا يثار بواسطة أي رياح, نجهّز قطع "الزل" ونسلفهم أثاث المجلس البسيط "مراكي ومساند ظهر " , نتلصص على العروس التي تبدأ بالتجهيز قبل مدة من الزمن , لا أنسى تلك النافذة التي نطل منها على العروس وهي تزيل شعر ساقيها بمساعدة شقيقاتها أو قريباتها , ولا كريم الشعر ذو العلبة الخضراء والقوام الكثيف للكريم ولونه الأبيض وهي تمشط شعرها يومياً وكل وقت لأجل أن يظهر بمظهر جيّد ليلة الزفاف , حتى الشامبو الأحمر قد تتملكه الفتاة لها وحدها لأول مرة بحياتها قبل الزفاف بفترة فقط أما الأيام السابقة فكان بالقطّارة ومشترك مع بقية العائلة وقد تخفيه الأم في الخزانة.

مايميز الجيران ذاك الوقت أنهم لايضيقون ذرعاً بك , ولا يملونك مثلما عائلتك تبادلهم , تنام عندهم أو ينامون عندكم ولا أحد يسأل لماذ , برنامج العصر الكرتوني هو أول الإهتمامات ويعقبه الركض في الشوارع بالسراويل التي غالباً تكون مشقوقة في الركبتين , لاتستغرب لوجود بنتين مع مجموعة الشباب , ذلك لفرط حبهن بكرة القدم مثلاً .

أتذكر جيداً أن أهلي ذهبوا للحج بأحد الأعوام لم يبقى الكثير بالبيت , أوكلت مهمة رعايتنا لعمّي في حارة مجاورة,بقينا ليومين مع بعض أخوتي ثم ضقنا ذرعاً وهربنا لجارنا الطيب في حارتنا , بقينا هناك , وتفاجئنا بعد عدة أيام بأنه يجب أن نستعد لإستقبال الحجاج عند بداية الحارة وإنتظار الهدايا التي غالباً تكون هالكة من الشمس "مسدس صغير , لعبة على شكل تلفزيون تظهر معالم الحرم , علكة الحاج المعروفة التي هي أشد مرارة من العلقم " المهم أننا تفاجئنا أن اهلنا أنهوا مناسك الحج , لم نشتاق لهم , ولم نفتقدهم , بل كنا سعيدين جداً ببقائنا لدى جيراننا .

 

المهم من هذا الموضوع وما جعلني أفكر في هذا الموضوع وأحاول إختصارة بأي طريقة كونه ربما ممل , أني بكيت كثيراً عدة مرات لإنتقال جيراننا عن الحارة , أحدهم لأنه شيّد منزلاً جديداً وأحدهم لأنه عسكري ونقل لمكان آخر بالمملكة , وأحدهم لأسباب أخرى , كنا نعلم قبل رحيلهم بمدة طويلة , نبدأ بالمظاهر التراجيدية لديهم , نحاول ان ننام أكثر وقت لديهم , وأن نلعب معهم وأن نسرق أي شيء منهم , غالباً كنا بعد أن ننتهي اللعب ننتظر يوم الخميس وهو اليوم المعهود حينما يريد أحد أن ينتقل من منزله , تبدأ السيارات بالوقوف أمام منزله من الإربعاء وتبدأ عملية شد الامتعة , مابين بكاء وحزن يبدأ وينتهي اليوم ,نبدأ بالمشي في بيتهم , نبدأ نصوّر الغرف بعقولنا وهي تفرغ شيئاً وشيئاً حتى تصبح مثل القبور حيث الصمت التام .

نبكي كثيراً لوداعهم ولرؤية أبنائهم الذكور فوق الأمتعة بحوض السيارة , إن كان هناك علاقة عاطفية مع أحد الفتيات , فقط النظرات البريئة هي الوسيلة الوحيدة لاغيرها.

 

أحب ذاك الزمان ولا أكره هذا الزمان.

 

 



 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  1  الى  7 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام

أغاني
الذات
رأي
عام

مدوناتي الاخيرة

ياشيخ أنا طالبك
قصة طويلة ما أنصح تقرأونها :(
تذكّر الحلم الصغير
ناصر وعبداللطيف
زمان أول تغير
أُلفة الطريق
تطوير القدرات
لو تعرفوا
أشياء لاتحدث الا بالسعودية
جيران موديل جديد

الاصدقاء

DejaVu

عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات

Web Page Counters
Anniversary necklaces

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال